أبو علي سينا

214

المباحثات

( 631 ) س - تتميم « 451 » القول في أنه لو كانت « 452 » السماء كثيرة لكانت مباديها كثيرة - ولا يجوز ، بل مبدأها واحد - فإذن السماء واحدة ، وبيان أنه يجب أن يكون للعالم مع كثرة ما فيه من الأجزاء بدو واحد « 453 » : أما أن مبدء الوجود كله واحد [ 54 ب ] فذلك مبيّن من طريقة فيغني عن تكلّف غيره . وإذا كان المبدأ واحدا استحال عنه إلا نظام واحد ، ولأن يستعمل هذا البرهان - وهو لمّي - أجود من أن يستعمل عكسه الإنّي . * * * ( 632 ) « 454 » ما بيان أن كل جسم غير متناه فلا تكون قوته متناهية « 455 » ؟ لأن كل جزء منه فله قوة « 456 » بحسبها مقوي عليه وإذا « 457 » أجزاؤه المتساوية غير متناهية « 458 » بالقوة ، فالمقوي عليها بها المتساوي غير متناه بالقوة ، فالمقوى بالقوة لجميع الجسم غير متناه بالقوة . وإنما قلنا : « المتساوي » لأنها إذا كانت إلى الصغر كان الكل المتوهم لها ممكنا أن يكون متناهيا . * * * ( 633 ) س - قوله : « الحركة في الزمان كالعشرة الأعراض في العشرية » لأنه عدد لها « 459 » * * *

--> ( 632 ) الشفاء : السماع الطبيعي ، م 3 ، ف 10 ، ص 225 . ( 633 ) الشفاء : السماع الطبيعي ، م 2 ، ف 13 ، ص 171 . ( 451 ) ل : يتمم . ( 452 ) عشه : لو كان . ( 453 ) عشه : من الا بدو واحد . ( 454 ) السؤال وجوابه في ى هكذا : البيان الحقيقي لأن كل جسم متناه فقوته متناهية وأن كل جسم غير متناه فلا يكون قوته متناهية . الجواب بخطه : أما الأول فقد استقصي فيه في كتاب الشفاء وليس عندي أزيد منه . وأما الآخر فهو مما لا حاجة إليه ؛ ومع ذلك فالأمر فيه سهل ؛ وذلك لان كل جزء منه فله قوة . . . ( 455 ) ل : غير متناهية . ( 456 ) ل ، عشه : قوة و . ( 457 ) عشه : وإذ كان ، ل : وإذ . ( 458 ) عشه ، : غير متناه . ( 459 ) ى + فالزمان كالبياض والحركة كالأبيض .